العلامة المجلسي

264

بحار الأنوار

بيان : في البيضاوي : ذو الكتفين . ( 1 ) وفي العرائس : ذو الكنفات . ( 2 ) وفي أكثر نسخ البيضاوي : الفليق . وفي العرائس كما في الخبر . ( 3 ) 27 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن محمد بن سهل البحراني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : البكاؤون خمسة : آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وعلي بن الحسين عليهما السلام . فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية ; وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له : " تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين " وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له : إما أن تبكي الليل وتسكت بالنهار ، وإما أن تبكي النهار وتسكت بالليل ، فصالحهم على واحدة منهما ; وأما فاطمة فبكت على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى تأذى به أهل المدينة فقالوا لها : قد آذيتنا بكثرة بكائك ، فكانت تخرج إلى المقابر مقابر الشهداء فتبكي حتى تنقضي حاجتها ثم تنصرف ; وأما علي بن الحسين عليهما السلام فبكى على الحسين عشرين سنة أو أربعين سنة ، ما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال له مولى له جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الجاهلين ( 4 ) قال " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون " إني ما أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني لذلك عبرة . ( 5 ) 28 - المحاسن : عدة من أصحابنا ، عن ابن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن إسحاق ابن عمار ، عن الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن يعقوب لما ذهب منه ابن يامين ( 6 ) نادى : يا رب أما ترحمني ؟ أذهبت عيني ، وأذهبت ابني ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : لو أمتهما لأحييتهما حتى أجمع بينك وبينهما ، ولكن أما تذكر الشاة ذبحتها وشويتها

--> ( 1 ) أنوار التنزيل 1 : 227 ، وفيه : " الفرغ " مكان " ذو الفزع " . م ( 2 ) قد عرفت أن فيه ذو الكتفين . ( 3 ) العرائس : 70 وقد ذكرنا قبل ذلك أسماءها عن العرائس فليراجعه . ( 4 ) هكذا في المصدر وفى نسخ ، وفى نسخة . من الكتاب ( الهالكين ) وكذلك في الخصال المطبوع جديدا ذكره عن نسخ مخطوطة ، وهو الأصح . ( 5 ) الخصال 1 : 131 . م ( 6 ) قد عرفت قبلا الخلاف في ذلك ، وأنه بنيامين أو ابن يامين .